خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
١٠٤
-الشعراء

خواطر محمد متولي الشعراوي

أي: مع كونهم لم يؤمن أكثرهم، فالله تعالى هو العزيز الذي لا يُغلَب، إنما يغلِب، ومع عِزّته تعالى فهو رحيم بعباده يفتح باب التوبة لمن تاب.
ثم ينتقل السياق القرآني من قصة سيدنا إبراهيم - عليه السلام - إلى قصة أخرى من رَكْب الأنبياء ومواكب الرسل هي قصة نوح عليه السلام:
{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ...}.