خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوۤاْ آمَنَّا وَقَدْ دَّخَلُواْ بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ
٦١
وَتَرَىٰ كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي ٱلإِثْمِ وَٱلْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
٦٢
لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ ٱلرَّبَّانِيُّونَ وَٱلأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ
٦٣
-المائدة

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{وَإِذَا جَآءُوكُمْ}: أي: هؤلاء الملعونون المعاصرون لكم، {قَالُوۤاْ آمَنَّا}: بدينكم، {وَقَدْ دَّخَلُواْ}: إليكم ملتبسين، {بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ}: ملتبسين، {بِهِ}: أي: لم يتأثروا بما سمعوا ، {وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ}: من كفرهم، {وَتَرَىٰ كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي ٱلإِثْمِ}: الحرام، {وَٱلْعُدْوَانِ}: الظلم، {وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ}: الحرام، تخصيصه لخبثه، والله {لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لَوْلاَ}: في مثله للتَّحضِيْض وفي الماضي للتَّوبيخ، {يَنْهَاهُمُ ٱلرَّبَّانِيُّونَ}: زُهَّادهم، {وَٱلأَحْبَارُ}: علماؤهم، {عَن قَوْلِهِمُ ٱلإِثْمَ}: الكذب {وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ}: الحرام، والله {لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}: من ترك النهي، والصُّنعُ أبلغُ من العمل؛ لأنه عمل بعد تحر كثير في إجادته، ولذا ذمَّ خواصَّهُم، ولأن ترك الحسنة أقبح من مواقعة المعصية.