خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ
٢٥
-التوبة

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ}: أوقات الحرب، هذا كقولك مقتل حسين، {كَثِيرَةٍ وَ}: نصركم، {يَوْمَ}: قتالكم في، {حُنَيْنٍ}: مع هَوزان بعد فتح مكة، وهو وادٍ بين مكَّة والطائف {إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ}: كانوا اثني عشر ألفا، والكفار أربعةُ آلاف، فقال أحدهم إعجابا: لن نغلب اليوم من قلةٍ {فَلَمْ تُغْنِ}: لم تدفع الكثرةُ {عَنكُمْ شَيْئاً}: من أمر العدُوِّ {وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ}: برحبها وسعتها خوفاً {ثُمَّ وَلَّيْتُم}: فررتم {مُّدْبِرِينَ}: منهزمين ولم يبقى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا العباسُ وأبو سفيان بن الحارث، وقيل: إلا عشرة منهم الشيخان وعليٌ والعباسُ.