خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
٩٨
وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَاتِ ٱلرَّسُولِ أَلاۤ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
٩٩
وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ
١٠٠
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ
١٠١
-التوبة

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ}: في الجهاد {مَغْرَماً}: غرامةً لا يرجوا بها ثواباً {وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَائِرَ}: انقلاب أمركم ليخلص منكم، {عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ} دوران {ٱلسَّوْءِ} وهي اسم لعقوبة الزمان {وَٱللَّهُ سَمِيعٌ}: لأقوالهم، {عَلِيمٌ}: بضمائرهم، {وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ}: سبب، {قُرُبَاتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَاتِ}: دعوات، {ٱلرَّسُولِ}: فإنه كان يدعوا للمُصدِّقين، {أَلاۤ إِنَّهَا}: نفقتهم {قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ}: السين للتأكيد، {إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ}: من صلى إلى القبلتين، أو حضر بدراً أو أسلم قبل الهجرة أو الصحابة، {وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ}: بالإيمان والطاعة إلى الإيمان إلى القيامة أو بالترضي والثناء عليهم {رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ}: بما نالوا من نعم الدارين {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ٱلأَنْهَارُ}: قيل: الفرق بينه وبين المقيدبـ "مِنْ" إفهامه أن منبعها منهُ {خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ}: يا أهل المدينة، {مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ}: قوم، {مَرَدُواْ}: تمهروا، واستصروا، {عَلَى ٱلنِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ}: يا محمدُ بأعينهم {نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ}: بفضيحة الدنيا وعذاب القبر أو مرة بعد مرة، أي: كثيراً {ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ}: في جهنم.