خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ ٱللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً إِنَّمَا عِنْدَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
٩٥
مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوۤاْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
٩٦
مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
٩٧
فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْآنَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ
٩٨
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَىٰ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
٩٩
إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَىٰ ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ
١٠٠
وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
١٠١
-النحل

{ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً} لا تنقضوا عهودكم تطلبون بنقضها عرضاً من الدُّنيا {إنَّ ما عند الله} أَيْ: ما عند الله من الثَّواب على الوفاء {خير لكم إن كنتم تعلمون} ذلك.
{ما عندكم ينفد} يفنى وينقطع، يعني: في الدُّنيا {وما عند الله} من الثَّواب والكرامة {باق} دائمٌ لا ينقطع {ولنجزين الذين صبروا} على دينهم وعمَّا نهاهم الله تعالى {أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} يعني: الطَّاعات، وقوله:
{فلنحيينه حياة طيبة} قيل هي القناعة، وقيل: هي حياة الجنَّة.
{فإذا قرأت القرآن} أَيْ: إذا أردت أن تقرأ القرآن {فاستعذ بالله} فاسأل الله أن يعيذك ويمنعك {من الشَّيطان الرجيم}.
{إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا} أَيْ: حجَّةٌ في إغوائهم ودعائهم إلى الضَّلالة، والمعنى: ليس له عليهم سلطان الإِغواء.
{إنما سلطانه على الذين يتولونه} يُطيعونه {والذين هم به} بسببه وطاعته فيما يدعوهم إليه {مشركون} بالله.
{وإذا بدلنا آية} أَيْ: رفعناها وأنزلنا غيرها لنوعٍ من المصلحة {والله أعلم} بمصالح العباد في {ما ينزَّل} من النَّاسخ والمنسوخ {قالوا} يعني: الكفَّار {إنما أنت مفترٍ} كذَّابٌ تقوله من عندك {بل أكثرهم لا يعلمون} حقيقةَ القرآن وفائدةَ النَّسخ والتَّبديل.