خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً
٦١
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً
٦٢
وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً
٦٣
-الفرقان

{تبارك الذي جعل في السماء بروجاً} أَيْ: منازل الكواكب السَّبعة {وجعل فيها سراجاً} وهو الشَّمس.
{وهو الذي جعل الليل والنهار خِلفَةً} إذا ذهب هذا أتى هذا، فأحدهما يخلف الآخر، فمَنْ فاته عملٌ بالليل فله مُسْتَدْرَكٌ بالنَّهار، وهو قوله: {لمن أراد أن يذكَّر} يذكر الله بصلاةٍ وتسبيحٍ وقراءةٍ {أو أراد شكوراً} شكراًَ لنعمته وطاعته.
{وعباد الرحمن} يعني: خواصَّ عباده {الذين يمشون على الأرض هوناً} بالسَّكينة والوقار {وإذا خاطبهم الجاهلون} بما يكرهونه {قالوا سلاماً} سداداً من القول يسلمون فيه من الإِثم.