خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَـآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً
٣١
يٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً
٣٢
-الأحزاب

{ومن يقنت} يطع {نؤتها أجرها مرَّتين} مثلي ثواب غيرها من النِّساء {وأَعتدنا لها رزقاً كريماً} يعني: الجنَّة. وقوله:
{فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض} أَيْ: لا تقلن قولاَ يجد منافقٌ به سبيلاً إلى أن يطمع في موافقتكنَّ له. وقوله: {وقلن قولاً معروفاً} أَيْ: قلن بما يوجبه الدِّين والإِسلام بغير خضوعٍ فيه بل بتصريحٍ.