خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

هَـٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ
٥٧
وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ
٥٨
هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لاَ مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُواْ ٱلنَّارِ
٥٩
قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ
٦٠
قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَـٰذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي ٱلنَّارِ
٦١
وَقَالُواْ مَا لَنَا لاَ نَرَىٰ رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِّنَ ٱلأَشْرَارِ
٦٢
أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيّاً أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ ٱلأَبْصَار
٦٣
إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ
٦٤

{هذا فليذوقوه حميمٌ وغساق} أَيْ: هذا حميمٌ وغسَّاقٌ فليذوقوه، والغسَّاق: ما سال من جلود أهل النَّار.
{وآخر} أَيْ: وعذابٌ آخر {من شكله} من مثل ذلك الأوَّل {أزواج} أنواع فإذا دخلت الرُّؤساء النَّار، ثمَّ دخل بعدهم الأتباع قالت الملائكة:
{هذا فوج} جماعةٌ {مقتحمٌ معكم} داخلوا النَّار، فقال الرُّؤساء: {لا مرحباً بهم إنهم صالوا النار} كما صليناها، فقال الأتباع:
{بل أنتم لا مرحباً بكم أنتم قدَّمتموه لنا} شرعتم وسنتتم الكفر لنا {فبئس القرار} قرارانا وقراراكم.
{قالوا} أي: الأتباع {ربنا مَنْ قدَّم لنا هذا} شرعه وسنَّه {فزده عذاباً ضعفاً في النار} كقوله:
{ ربنا آتهم ضعفين من العذاب
}
}. {وقالوا} يعني: صناديد قريش: {ما لنا لا نرى رجالاَ كنَّا نعدُّهم من الأشرار} أي: فقراء المسلمين.
{أتخذناهم سخرياً} كنَّا نسخر بهم في الدَّنيا، أَمفقودون هم؟ {أم زاغت عنهم الأبصار} فلا نراهم ها هنا.
{إن ذلك} الذي ذكرنا عن أهل النَّار {لحق} ثمَّ بيَّن ما هو فقال: {تخاصم أهل النار}.