خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
٦٥
هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ
٦٦
ٱلأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ ٱلْمُتَّقِينَ
٦٧
-الزخرف

{فاختلف الأحزاب... } الآية مفسَّرةٌ في سورة مريم.
{هل ينظرون} أَيْ: يجب ألا ينتظروا بعد تكذيبك {إلاَّ} أن يَفْجَأَهُمْ قيام {السَّاعة} ، ثمَّ ذكر أنَّ مخالَّتهم في الدُّنيا تبطل في ذلك اليوم، وتنقلب عداوة، فقال:
{الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلاَّ المتقين} وهم المؤمنون.