خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً
٩١
-الكهف

تيسير التفسير

{كَذَلِكَ} أمر ذى القرنين المفصل فى الآيات من شأن أهل المغرب، وأهل المشرق كذلك، ووجه التشبيه أن الإخبار كالعيان، وقيل: الكاف زائدة، وفائدة لفظ ذلك تعظيم الأمر أو أمره فى أهل مطلع الشمس مثل ذلك الأمر الصادر منه، فى أهل المغرب من التخيير والاختيار، أو وجدها تطلع وجدانًا ثابتًا كذلك الوجدان الذى وجدها به حين تغرب فى عين حمئة، أو لم نجعل لهم ستراً جعلا ثابتًا، كذلك الجعل الذى تفضلنا به عليكم من اللباس والبقاء الفاخرين، أو ستراً ثابتاً كستركم، وكلاهما لا يتبادر أو وجدها تطلع على قوم ثابت مثل ذلك القبيل الذى تغرب عليهم فى الكفر، والحكم أو حتى إذا بلغ مطلعها مثل ذلك البلوغ الذى بلغ مغربها.
{وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ} من الجنود والآلات والأسباب، وما لاقى وقاسى فى أثناء السير إلى أن بلغ، فالأمر أكثر وأعظم مما ذكرنا لكم، ولا يحيط به إلا الله، وهذا تعظيم بعد التعظيم بقوله: {كذلك} أو هذا تعظيم للسبب الموصل إِلى مطلع الشمس.
{خُبْرًا} علمًا بظاهر ذلك وباطنه الخفى.