خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً
٩٢
-مريم

تيسير التفسير

{وما ينْبغى للرَّحمن أن يتَّخذَ ولداً} الجملة حال من واو دَعَوا، أو من واو قالوا، وسمع انبغى وهو مطاوع بغى أى غلب وهو لا يتصرف إذ لم يسمع إلا ماضيه مع القلة، وهو انبغى، ووضع الرحمن موضع الضمير لأن المعنى لا يليق لمن النعم كلها منه الولادة، لاقتضائها الفناء والجزئية، والجنسية والحلول والتحيز، وأن يتخذ فى تأويل مصدر فاعل.