خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ
٦١
قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ
٦٢
-الأنبياء

تيسير التفسير

{قالُوا فأتُوا بهِ علَى أعْيُنِ النَّاس} أى قال القائلون: من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين، إذا كان لفتى يذكرهم بسوء فأتوا به أى أحضروه يعانيه الناس {لَعلَّهم يشْهَدون} بفعله، أو قوله، أو ليشهدوا عقابه، ويحضروا له، وكأنه قيل فماذا كان؟ فقال جل جلاله:
{قالُوا} بعد ما أتى به: {أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم} استفهام حقيقى لا علم لهم بأنه الفاعل، يجوز أن يكون التقرير بأنه الفاعل لترجح أنه الفاعل، لأنهم سمعوا أنه يعيبها، أو وصلهم قوله:
" { وتالله لأكيدن } " [الأنبياء: 57] الخ، ولم يحققوه.