خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَإِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ
٥٢
-المؤمنون

تيسير التفسير

{وإنَّ هذه} أى هذه الملَّة التى هى التوحيد وخصاله، ومكارم الأخلاق، {أمتكم} ملتكم، وإشارة القرب لوضوح صحتها، وفتحت ان على تقدير لام التعليل متعلقة باتقون، والفاء صلة لا عاطفة، إذ لا يتقدم معمول المعطوف على العاطف {أمةً} حال من أمتكم {واحدةً} متحدة، لا تختلف ولا يداخلها النسخ، وقيل: الإشارة الى الأصم، أى هذه جماعتكم جماعة متحدة فيما لا ينسخ، ويضعف العطف على ما لضعف الأخبار بأن الله عليم بأن هذه أمتكم أمة واحدة، وتقدير واعلموا أن هذه الخ عطفاً على اعملوا خلاف الظاهر.
{وأنا ربُّكم} لا رب غيرى، والجملة حال من المستتر فى واحدة {فاتقون} نتيجة لما قبله، وقيل الخطاب فيه وفى ربك للرسل، وأممهم.