خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ
٧
-المؤمنون

تيسير التفسير

{فَمَن ابتَغى وراء ذلك} الخ عطف على الجملة قبله، ووراء خارج عن الظرفية مفعول به أى من طلب غير ذلك، أو مخالف ذلك، أو ظرف نعت لمفعول محذوف، أى آمراً ثابتا وراء ذلك {فأولئك} البعداء لابتغائهم {هُم العَادُونَ} الكاملون فى مجاوزة الحد، حتى كأنه لا عادى إلا هو، وذلك مبالغة بالحصر، وقد علمت عقاب من جاوزه، ودخل فى ذلك من يمس فرجه من ذكر أو أنثى تلذذاً، أو يراه تلذذاً، أو يحكه إلى شىء، ونكاح المتعة بعد نسخة، وتسرى المرأة عبدها، وقد فعلته امرأة وشدد عليها عمر، وزاح عنها الحد، لأنها تأولت بتسرى الرجل سريته، ودخل فى ذلك تزوج القادر على الحرة أمة، وغير القادر أمتين، إلا إن لم تكفه الواحدة، ودخل فى ذلك أن يهب الرجل لأحد فرج أمته بلا تمليك، ودخل الوطء قبل العدة أو الاستبراء والزنى، والوطء فى الدبر.