خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ
١٩٥
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ
١٩٦
-الشعراء

تيسير التفسير

{بلسانٍ عربىٍّ مُبينٍ} واضح او موضح، لما لم يعلموا من دين ودنيا، وإخبار بقصص متعلق بنزل، ويجوز تعليقه بمحذوف حال من هاء به، على أن الباء للمصاحبة، ويضعف تعليقه بمنذرين، أى ممن أنذر قومه بلسان العرب، وهو هود وصالح، واسماعيل وشعيب وخالد بن سنان، وحنظلة بن صفوان، لأن غايته أنه أنزل ليكون إنذاره لقومه بالعربية، وأخطأ من أجاز قراءته بالفارسية أو غيرها من لغات العجم فى الصلاة أو غيرها، قدر على العربية أو لم يقدر عليها، لأنا تعبدنا بألفاظه، كما تعبدنا بمعناه، وغير العربية لا يفىء بما يتضمنه من البلاغة وغيرها، ولو فرضنا أنه وفى لم يجز أيضاً وأما قوله تعالى:
{وإنَّه} أى القرآن {لفى زُبُر الأوَّلين} كتبهم كالتوراة والانجيل، فمعناه أن فيها أنه سينزل على محمد بالعربية، وأن بعض معانيه فيها كالتوحيد وخصاله، ويضعف عود الهاء الى النبى صلى الله عليه وسلم.