خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ
٥١
-النمل

تيسير التفسير

{فانظر كيف كان عاقبة مكرهم} وفسر العاقبة بقوله جل جلاله: {أنَّا دمَّرناهم} أى هؤلاء الرهط الذين تقاسموا، {وقومهم} باقى كفار ثمود، خرجوا الى صالح فى مصلى له، وقالوا نقتله وأهله قبل الأجل الذى أجل لاهلاكنا، فحبسهم بصخرة فى فم شعب مصلاة، فما توابا لحبس قبل أن يجىء الى مصلاه، وقيل: قصدوه ليلا بسيوف فقتلهم الملائكة بحجارة، ولا يرونهم، وقيل: أخبره الله بكيدهم، فخرج واعتزل، وذلك يوم الأحد، وكل لم يشاهد عذاب الآخر، فإنهم عذبوا ببلغ الصخر أو بالحجارة، وغيرهم بالصحة إلا القول الأخير، فكلهم بالصيحة.