خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَـيْكَ مِن رَبِّكَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً
٢
-الأحزاب

تيسير التفسير

{واتَّبع} انت وأصحابك {ما يُوحَى إليْك من ربك} مرادف فى المعنى لقوله: (اتق الله) الا ان فسر اتق الله بترك نقض العهد، فيكون هذا اعم، وعلل ذلك بقوله: {إنَّ الله كان بما تعْمَلون خَبيرا} الخطاب له صلى الله عليه وسلم، والجمع تعظيم اى فهو يرشدك الى ما فيه الصلاح، فلا بد من اتباع الوحى او له ولاصحابه، لان المراد بقوله عز وجل: {اتبع} هو والصحابة، او الخطاب للكافرين والمنافيقن على طريق الالتفات اى خبيرا بمكرهم، فخالفهم باتباع الوحى اولهم وللنبى صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، تغليبا للخطاب، اى خبيرا بعملكم وعملهم، فيخبرك بكيدهم، ويأمرك بمخالفته باتباع الوحى، ويدل له قراءة ابى عمرو بالمثتاة التحتية.