خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
٤٦
-يس

تيسير التفسير

{وما تأتِيهِم مِن} صلة {آيةٍ مِن آيات ربَّهم إلا كانُوا عنْها مُعْرِضِين} بالتكذيب والاستهزاء، والآيات هن الآيات المتلوة، وأضيفت للرب تعظيما لها أو هن وسائر المعجزات، والدلائل كإخباره بالغيوب، وما ذكرهم به فى ضمن التلاوة كالشمس والقمر والفلك، والمضارع للتجديد وآية فاعل من آيات نعت آية، ومن للتبعيض أو متعلق بتأتى فتكون للابتداء، وقدم عنها على طريق الاهتمام بالآيات، وللفاصلة، أو للحصر معها، أى من شأنها أن يعرض عما سواها كله، وعكسوا بأن أعرضوا عنها وحدها لا عن الكفر وسائر أمورهم أو الحصر من طريق الحصر الادعائى مبالغة، كأنه قيل: لم يعرضوا إلا عنها، وجملة كانوا حال من آية، والرابط ضمير عنها، أو من هاء تأتيهم، والرابط واو كانوا.