خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَـٰذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي ٱلنَّارِ
٦١

تيسير التفسير

{قالُوا} أى الأتباع، كرروا القول لأنهم قالوه لله تضرعا، والقول قبل قالوه للرؤساء جوابا لهم وذما وخصاما {ربَّنا} يا ربنا {من قَدَّم لنَا} وهم الرؤساء، وقال الضحاك: ابليس وقابيل لأنهما سنا المعصية الموجبة لهذا {هَذا} أى الكون فى النار وعذابها، وذلك نفس ما تقدم قبل، ومن موصولة لأنهم قصدوا مخصوصين، وقيل شرطية على فرض أنهم لم يقصدوا مخصوصين، أو قصدوا وردوا العبارة الى الاجمال {فَزدْه عذاباً ضِعْفاً في النَّار} أى عذابا مثل ما هم فيه، وضعف الشىء فى مثل هذا مثله، فهما اثنان لا ثلاثة، وعن ابن مسعود الضعف الحيات والعقارب.