خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

لاَّ يَسْأَمُ ٱلإِنْسَانُ مِن دُعَآءِ ٱلْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ
٤٩
-فصلت

تيسير التفسير

{لا يَسأم} لا يمل {الإنسان مِنْ دُعاءٍ} طلب {الخيْر} المال وأسبابه، والصحة والشفاء والجاه، وزوال الحزن، وغير ذلك، ولا يفتر {وإنْ مَسَّه} أصابه مجاز لاستعارة لجامع الحضور {الشَّرُّ} ضد الخير المذكور {فيئوسٌ} فهو عظيم الاياس من الخير {قَنُوطٌ} منقطع الرجاء انقطاعا عظيما، ولا يظهر ما قيل إن القنوط ظهور أثر الحزن على البدن من الذبول، ورقة الجسم، والصوت، وقد قال الله تعالى: " { لا تقْنطوا منْ رحمَة الله } "[الزمر: 53] فقنوط تأكيد ليؤس أو هو أشد اليأس، والآية نزلت فى الوليد بن المغيرة، أو عتبة بن ربيعة.