خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ
٦
-الشورى

تيسير التفسير

{والَّذين اتَّخذوا مِن دُونه أولياء} شركاء {اللهُ حفيظٌ} رقيب {عليْهم} علن أحوالهم فيجازيهم هو لا أنت، يعاقبهم على الكفر، ولا تقهرهم على الايمان كما قال: {ومَا أنْت عليْهِم بوكيلٍ} بموكل عليهم، فعيل من الثلاثى بمعنى مفعول من الرباعى بالتشديد أى بموكول اليك أمرهم بحذف الى وغيرها، وبالايصال لأن ذلك خلاف الظاهر، ولأن قوله عليهم لا يجتمع معه، وايما وظيفتك التبليغ، وليس هذا نهيا عن القتال فضلا عن أن ينسخ بآية القتال.