خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَجَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ ٱلإنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ
١٥
-الزخرف

تيسير التفسير

{وجَعَلوا لهُ مِن عِباده جزءاً} الجملة متعلقة بقوله تعالى: " { ولئن سألتهم } " [الزخرف: 9] ناقضوا قولهم أنه خلق السماوات والأرض بجعلهم له جزءا، فان من له جزء لا يقدر على الخلق، والجزء الملائكة، قالوا: الملائكة بنات الله تعالى علوا كبيراً، والولد جزء من أبيه، وزعم بعض أن الجزء بمعنى الأنثى، لأن حواء جزء من آدم، وليس ذلك فى لغة العرب، ولا تفسر به الآية.
{إنَّ الإنسان لكفورٌ مُبينٌ} ظاهر الكفر أو مظهره من نفسه، أو منشره للناس ليقتدوا به، والمراد كفر النعمة، هكذا أو مع الاشراك، وأشد الكفر جحود الله، وقد رجع اليه من وصف الله بصفة غيره، كالولادة والتزوج.