خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ
٥٣
-الزخرف

تيسير التفسير

{فلولا} للتحضيض {ألْقى} إن كان رسولا فهلا ألقى {عليه أسْورة من ذهب} لولا ألقى الله من السماء عليه أساورة من ذهب، كما قرأ الضحاك بالبناء للفاعل، ونصب أساورة، وكما هو شأن المسود أن يسور بسورين، ويطوق بطوق من ذهب علامة له، ويظنون أن الرياسة لا بد منها مع الرسالة، كما قال الكافرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم: { لولا نزل هذا القرآن على رجل } [الزخرف: 31] الخ، أو ظن فرعون الرياسة هى الرسالة ومعها التصرف، والمفرد أسوار، وأسوار مفرد بوزن الجمع، أو جمع لا مفرد له، والتاء عوض عن ألف أسوار إذ لم تقلب ياء ثابتة هكذا أساوير أو أساورة جمع سوار على غير قياس {أو جاء معه الملائكة مقترنين} قرنهم الله به فاقترنوا فالافتعال للمطاوعة، وتفسير بعض له بمقرونين به تفسير باللازم، وقيل: المعنى متقارنين، والافتعال بمعنى التفاعل على ارادة الكثرة والاعانة له بالتصديق على من خالفه.