خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
١٩
-الدخان

تيسير التفسير

{وأن لا تعْلُوا عَلى الله} العطف على أن أدوا، وأن مفسرة ولا خارج للأمر والنهى، فلا يصح أن تكون مصدرية، والعلو على الله عدم الايمان به، وتكذيب رسوله وتحقيره، ولا ناهية، وعلل هذا النهى بقوله: {إنِّي آتيكم بسلطانٍ مُبينٍ} حجة واضحة أو موضحة لدعواى، لا يحوم حولها إنكار إلا عنادا محضا، وهذا السلطان مانع من الاستعلاء على الله، شبه بنى إسرائيل بمال مؤتمن يؤدى، فرمز الى ذلك بأدوا، أو شبه ردهم بتأدية الأمانة على الاستعارة الأهلية، واشتق منه أدى على التبيعة وعباد قرينة.