خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلْمُتَّقِينَ
١٩
-الجاثية

تيسير التفسير

{إنَّهُم لن يغْنُوا عنْك من الله شيئاً} لن يدفعوا عنك عقابا على اتباعهم فى قولهم: انك لست رسولا، وقول من يقول: ارجع الى دين آبائك كما تقول قريش، وسوغه بعض اليهود، أو أنك نبى الى غير أهل الكتاب ونحو ذلك، أو لن يكفوك فى أمر تحبه من الله عز وجل، والجملة تعليل، ولست بولى لهم ولاهم أولياؤك، وانما وليك الله ومن آمن به {وإنَّ الظالمين} بالاشراك وما دونه {بعضهم أولياءُ بعضٍ} فهم الذين يتبعون بعضهم بعضا فى الهوى {والله وليٌّ المتَّقين} الذين أنت منهم وقدوتهم، قدم على ولايته والاعراض عما سواه عز وجل.