خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ
١٧٨
-الأعراف

تيسير التفسير

"مَنْ يَهْدِ اللهُ" لدينه هدى عصمة {فَهُوَ المُهْتَدِى} أَى الهدى منحصر فيه لا يتجاوز هدى العصمة، بأَن يهدى نبى أَو غيره أَحداً هدى عصمة لم يبعده الله، لا يتصور هذا، اقتصر على ذكر الهدى بقوله فهو المهتدى لأَن فى الاهتداء خير الدنيا والآخرة، كما أَن الخسران شامل للدنيا والآخرة، ولذلك قال {وَمَنْ يُضْلِلْ} يخذله {فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} راعى لفظ من الأَول فأَفرد تلويحاً بأَن المهتدين كواحد لاتحاد دعواهم بخلاف الضالين فلهم سبل لا تنحصر، لأنها بحسب هواهم ونفسهم الأَمارة بالسوءِ والشياطين.