القرآن والتجويد

قالوا يصالح قد كنت فينا مرجوا قبل هـذا أتنهانآ أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونآ إليه مريب

المعاني

اعتَراكَ

أصَابَكَ

بِسُوءٍ

بجنون وَخَبَل

فَيكِدُوني

فاحْتَالوا في كَيدِي وَضُْرِّي

لاَ تُنظِرُونِ

لا تُمْهِلُونِي

أخِذُ بِنَاصِيَتِها

مَالِكُهَا وَقَادِرٌ عَلَيْهَا

حَفِيظٌ

رَقيبٌ مُهَيْمِنٌ

غَلِيظٍ

شَديدٍ مُضَاعَفٍ

جَبَارٍ

مُتَعَاظِمِ مُتكَبِّرٍ

عَنِيدٍ

طَاغ مُعَانِدٍ لِلحَقَّ مُجَانِبٍ لَهُ

بُعداً لِعَادٍ

هَلاَكاً وَسُحقاً لهُمْ

وَاستَعمَرَكُم فِيهَا

جَعَلكُم عُمَّارَهَا وَسُكّانها

مُرِيبٍ

مُوقِعِ في الرِّيبَةِ وَالقَلَقِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

إِنِّى أُشْهِدُ

(إِنِّى) بإسكان الياء ومدها 4 أو 5 حركات

تُنظِرُونِ

(تُنظِرُونِ) بتفخيم الراء وحذف الياء بعد النون في الحالين

صِرَاطٍ

(صِرَاطٍ) بالصاد الخالصة

فَإِن تَوَلَّوْاْ

(فَإِن تَوَلَوْا) بتخفيف التاء

جَآءَ أَمْرُنَا

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات وتحقيق الهمزتين

جَبَّارٍ

بالفتح

مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ

بتحقيق الهمزة دون سكت على النون وبإظهار التنوين قبل الغين وبضم الراء وتفخيمها وبإظهار الهاء الأولى مضمومة