القرآن والتجويد

وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على المآء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هـذآ إلا سحر مبين

المعاني

وَيعَلم مُستَقَرَهَا

موضعَ اسْتِقْرَارِها في الأصلابِ، أو في الأرحام ونحوهَا

وَمُستَوَدَعَهَا

موضعَ استيداعِها في الأرْحام وَنحوهَا، أو في الأصلابِ

لِيَبلوُكُم

لِيَخْتَبرَكم وهو أعلمُ بأمْرِكُمْ

أحسَنُ عَمَلاً

أطوعُ لله وَأوْرعُ عن محارِمه

أمَّةٍ مَعدُوَدةٍ

طائفةٍ من الأيام قَلِيلَةٍ

وَحَاقَ بِهِم

نَزَلَ أوْ أحَأطَ بِهِمْ

إنَّهُ لَيَئوُسٌ

شَدِيدُ اليأسِ وَالقُنُوطِ

كَفُورٌ

كَثِيرُ الكُفْرَانِ للِنَّعَم

ضَرَّآءَ مَسَّتهُ

نَائِبَةٍ وَنَكْبَةٍ أصَابَتْهُ

إنَّهُ لَفَرِحٌ

لَبَطرٌ بِالنَّعْمَةِ، مُغْتَرٌّ بهَا

فَخُورٌ

عَلَى الناس بما أوتَيَ من النَّعماء

وَكِيلٌ

قائم به حافظ له

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا

إظهار الميم الأولى مرفوعة

سِحْرٌ

(سِحْرٌ) بكسر السين وبعدها حاء ساكنة وبتفخيم الراء

وَحَاقَ

بالفتح

يَسْتَهْزِءُونَ

(يَسْتَهْزِءُونَ) بكسر الزاي وضم الهمزة وقصر البدل

عَنِّى إِنَّهُ

(عَنِّى) بإسكان الياء ومدها 4 أو 5 حركات

جَآءَ

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات

يَأْتِيهِمْ

(يَأْتِيهِمْ) بتحقيق الهمزة وكسر الهاء وإسكان الميم