القرآن والتجويد

فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينآ إليه لتنبئنهم بأمرهم هـذا وهم لا يشعرون

المعاني

وَأجمَعُوا

عَزَمُوا وَصَمَّمُوا

نَستَبِقُ

نَنْتَضِلُ في الرَّمْيَ بالسَّهَامِ

سَوَلَت

زَيَّنَتْ وَسَهَّلتْ

فَصَبرٌ جَمِيلٌ

لا شَكْوَى فيه لِغَير الله تعالى

سَيَّارَةٌ

رُفْقَةٌ مُسَافِرُونَ مِن مَدْينَ لِمصْرَ

وَارِدَهُم

مَنْ يَتَقَدَّمُ الرَّفْقَة لِيَسْتَقيَ لَهم

فَأدلَى دَلوَهُ

فأرسلها في الجُبَّ لِمْلأهَا مَاء

وَأسرُوهُ

أخْفَاهُ الوَارِد وَاصْحَابهُ عنْ بَقِيَّة الرُّفقَةِ أو أخْفَى إخْوَتُه أمْرَهُ

بِضَاعَةً

مَتَاعاً لِلتَّجَارَةِ

وَشَرَوهُ

بَاعَهُ إخْوَتُهُ، أوِ السَّيَّارَة

بِثَمنَ بَخسٍ

نَاقِصٍ عن القِيمَة نُقْصَاناً ظاهِراً

أكرمِي مَثَاواه

اجعَلي محلَّ إقامَتهِ كريماً مَرْضِيّاً

غَالِبٌ عَلَى أمرِه

لا يقهر شيءٍ، وَلا يدفعه عنه أحدٌ

بَلَغَ أشُدَّهُ

مَنْتهَى شِدَّةِ جِسْمِه وَقُوَّتِه

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

غَيَابَتِ

(غَيَابَةِ) بحذف الألف بعد الباء على سبيل الإفراد

وَجَآءُو

بفتح الألف ومدها 4 أو 5 حركات ومد الواو 4 أو 5 حركات

وَجَآءُو

بفتح الألف ومدها 4 أو 5 حركات وقصر البدل

بَلْ سَوَّلَتْ

إظهار اللام ساكنة

وَجَآءَتْ سَيَّارَةٌ

فتح الألف ومدها 4 أو 5 حركات وإظهار التاء ساكنة

يَا بُشْرَى

(يَا بُشْرَى) بفتح الألف والراء وحذف ياء الإضافة

دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ

إظهار الميم الأولى مفتوحة

لِيُوسُفَ فِى

إظهار الفاء الأولى مفتوحة

النَّاسِ

بالفتح

الذِّئْبُ

(الذِّئْبُ) تحقيق الهمزة الساكنة