القرآن والتجويد

ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولـكن أكثر الناس لا يعلمون

المعاني

مَتَاعَهُم

طعَامَهم، أو رحَالَهم

مَا نَبغِي

مَا نَطْلُبُ من الإحسان بعد ذلك ؟

وَنَمِيرُ أهلَنَا

نَجْلِبُ لهُمْ الطَّعامَ من مِصْرِ

مَوثِقاً

عَهْداً مُؤكَّداً باليَمينِ يُوثَقُ بِه

يُحاطَ بِكُم

تُغْلَبُوا، أو تَهْلِكُوا جمِيعاً

وَكِيلٌ

مَطَّلعٌ رَقيبٌ

أوَى إليه أخَاهُ

ضمَّ إليه الشَّقيقَ بنيَامِين

فَلاَ تَبتَئس

فَلاَ تَحْزَنْ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

حَافِظًا وَهُوَ

(حَافِظاً وَهُوَ) بفتح الحاء وبعدها ألف وبكسر الفاء وإدغام التنوين في الواو بغنة وبضم الهاء

قَالَ لَنْ

إظهار اللام الأولى مفتوحة

تُؤْتُونِ

(تُؤْتُونِ) بتحقيق الهمزة الساكنة وبحذف الياء بعد النون

النَّاسِ

بالفتح

إِنِّى أَنَاْ

(إِنِّى) بإسكان الياء ومدها 4 أو 5 حركات

أَنَاْ أَخُوكَ

(أَنَ أَخُوكَ) بحذف الألف

ذَلِكَ كَيْلٌ

إظهار الكاف الأولى مفتوحة

إِلَيْهِمْ

(إِلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم