القرآن والتجويد

فبدأ بأوعيتهم قبل وعآء أخيه ثم استخرجها من وعآء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشآء الله نرفع درجات من نشآء وفوق كل ذي علم عليم

المعاني

السِقَايَةَ

إنَاءً من ذهب لِلشُّرْبِ اتُخِذ لِلكَيْلِ

أذَّنَ مُؤَذّنٌ

نَادَى مَنَأدٍ وَأعْلَمَ مُعْلِمٌ

العِيرُ

القَافلَةُ فيها الأحْمَالُ

صُوَاعَ الملِكِ

صَاعَهُ ( مِكْيَالَهُ ) وَهو السَّقاية

زَعِيمٌ

كَفِيلٌ أؤَدِّيهِ إليه

كِدنَا لِيُوسفَ

دَبَّرْنَأ لتحصيل غَرَضِه

دينِ المَلِكِ

شَرِيعةَ مَلِكِ مِصْرَ أو حُكمِه

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا

(مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا) بهمزة مفتوحة بعد الميم وبتحقيق الهمزة دون سكت أو نقل

عَلَيْهِم

(عَلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

نَفْقِدُ صُوَاعَ

إظهار الدال مضمومة

جَآءَ

بفتح الألف ومدها 4 أو 5 حركات

وِعَآءِ أَخِيهِ

تحقيق الهمزة الثانية وكسر الهاء دون صلة

كَذَلِكَ كِدْنَا

إظهار الكاف الأولى مفتوحة

دَرَجَاتٍ

(دَرَجَاتٍ) بتنوين التاء بالكسر

نَرْفَعُ

(نَرْفَعُ) بالنون

فَقَدْ سَرَقَ

إظهار الدال مقلقلة

يُوسُفُ فِى

إظهار الفاء الأولى مرفوعة

أَعْلَمُ بِمَا

إظهار الميم وضمها قبل الباء