القرآن والتجويد

وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون

المعاني

الأكُلِ

ما يؤْكل، وَهو الثَّمرُ وَالحَبُّ

الأغلاَلُ

الأطْوَاقُ من الحدِيدِ

بِغَيرِ عَمدٍ

بغَير دَعَائِمَ وَأسَاطِينَ تُقِيمُهَا

استَوىَ عَلَى العَرشِ

اسْتْوَاءً يَليقُ بِه سُبحانَهُ

يُدَبِرُ الأمرَ

يصرِّفُ العوالم كلَّها بقدرتهِ وَحكمتِه

مَدَّ الأرضَ

بَسَطَهَا في رأي العَيْنَ

رَوَاسيَ

جِبَالاً ثَوَابتَ كَيْلاَ تَمِيدَ

زَوجَينِ

نَوْعَيْنِ وَضَرْبَيْنِ

يُغشى اليلَ النَّهَارَ

يُلِبِسُ النَّهَارَ ظُلْمَةَ الليَّْل أو العكس

قِطَعٌ

بِقَاعٌ مختِلفةُ الطبائع وَالصفاتِ

وَنَخِيلٌ صِنَوانٌ

نَخَلاتٌ يَحجْمَعُهَا أصلٌ وَاحدٌ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

المر

(المر) دون سكت على الحروف المقطعة مع فتح (را)

النَّاسِ

بالفتح

يُغْشِى

(يُغْشِى) بإسكان الغين وتخفيف الشين

الثَّمَرَاتِ جَعَلَ

إظهار التاء مكسورة

وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ

برفع العين واللام والنون والراء وإدغام التنوين في الواو بغنة وتفخيم الراء

يُسْقَى

(يُسْقَى) بالياء وفتح الألف

وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ

(وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ) إدغام التنوين في الواو بغنة وبالنون في الفعل (وَنُفَضِّلُ)

تَعْجَبْ فَعَجَبٌ

إظهار الباء مقلقلة

قَوْلُهُمْ

(قَوْلُهُمْ) بإسكان الميم دون سكت عليها

أَءِذَا

(أَءِذَا) بهمزتين محققتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة

أَءِنَّا

(أَءِنّا) بهمزتين محققتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة دون إدخال

النَّارِ

بالفتح

فِى الأُكُلِ

(الْأُكُلِ) بإسكان اللام دون سكت عليها وبضم الهمزة والكاف