القرآن والتجويد

الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار

المعاني

شَدِيدُ المِحَالِ

المكايدَة، أو القُوَّةِ، أو العُقُوبةِ

المَثُلاَتُ

العُقوبَات الفَاضِحَاتُ لأمْثَالهم

مَغِفِرةٍ لِلنَّاسِ

سَترٍ وإمهالٍ

وَمَا تَغِيضُ الأرحَامُ

مَا تَنْقُصُه، أوْ تُسْقِطُه

بِمِقدَارٍ

بِقَدْرٍ وَحَدٍّ لا يَتَعَدَّاهُ

الكَبِيرُ

العظيمُ الذي كلَّ شَيءٍ دُونَهُ

المُعَتَالِ

المستعلى عَلَى كلِّ شَيءٍ بِقُدْرَتهِ

وَسَارِبُ

ذاهبٌ في سَرْبِهِ وَطَريقِه ظاهراً

لَهُ مُعَقَبَاتٌ

مَلاَئِكَةٌ تَعْتَقِبُ في حِفْظِهِ

مِن أمرِ اللهِ

بأمرهِ تعالى بحفظهِ

مِن وَالٍ

مِنْ نَاصِرِ أوْ وَالٍ يَلِي أمُورُهُم

السَحَابَ الثِقَالَ

المُوقَرَةَ بالمَاءِ المثْقَلَة بهِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

قَبْلِهِمُ

(قَبْلِهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

لِّلنَّاسِ

بالفتح

يَعْلَمُ مَا

إظهار الميم الأولى مرفوعة

بِمِقْدَارٍ

بالفتح

الْمُتَعَالِ

(الْمُتَعَالِ) بلام مكسورة دون ياء وصلا ووقفا

بِالنَّهَارِ لَهُ

بفتح الألف وإظهار الراء مكسورة

فَيُصِيبٌ بِهَا

إظهار الباء الأولى مرفوعة