القرآن والتجويد

ولنسكننـكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد

المعاني

خَافَ مَقَامِى

مَوْقِفهُ بَيْنَ يَدَيَّ لِلحِسابِ

وَاستفَتَحُوا

اسْتّنْصَرَ الرسلُ باللهِ عَلَى الظالمين

وَخَابَ كُلُّ جَبَارٍ

خَسِرَ وَهَلَك كلُّ مُتَعَاظِم مُتَكبِّر

عَنِيدٍ

مُعَانِدٍ للِحَقَّ، مُجَانب لَهُ

صَدِيدٍ

مَا يَسِيلُ مِنْ أجْسَادِ أهْل النَّارِ

يَتَجَرَّعُهُ

يَتكلَّفُ بَلْعَهُ لِحَرَارَتِهِ وَمرَارَتهِ

وَلاً يَكَادُ يُسِيغُهُ

يَبْتَلعُهُ لِشدَّةِ كَرَاهَتِهِ وَنَتنِهِ

يومٍ عَاصِفٍ

شَدِيدِ هُبُوبِ الرِّيح

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

رُسُلُهُمْ إِن

(رُسْلُهُمْ) بضم السين وإسكان الميم دون سكت عليها

سُبُلَنَا

(سُبُلَنَا) بضم الباء

لِرُسُلِهِمْ

(لِرُسُلِهِمْ) بضم السين

إِلَيْهِمْ

(إِلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

لِمَنْ خَافَ

إظهار النون وفتح الألف

وَخَافَ

بالفتح

وَعِيدِ

(وَعِيدِ) بكسر الدال وحذف الياء

وَخَابَ

بالفتح

جَبَّارٍ

بالفتح

الرِّيحُ

(الرِّيحُ) بالإفراد أي بإسكان الياء وبعدها حاء مرفوعة