القرآن والتجويد

والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون

المعاني

وَاجتَنِبوا الطَّاغُوتَ

كلّ مَعْبُودٍ باطلٍ وَكلَّ داعٍ إلى ضلالَة

حَقَّت

ثبتَتْ ووَجبتْ

جَهدَ أيمَانِهِم

مجتهدين في الحلف بأغْلِظهَا وَأوْكَدِهَا

لَنَبَوِئّنَّهُم

لَنُنْزلَنَّهُمْ

حَسَنَةً

مَبَاءةً أو دَاراً أو عطيَّةً حَسَنةً

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

شَآءَ

بفتح الألف ومدها 4 أو 5 حركات

أَنِ اعْبُدُواْ

(أَنِ) بكسر النون

يَهْدِى

(يَهْدِى) بفتح الياء وكسر الدال

النَّاسِ

بالفتح

لِيُبَيِّنَ لَهُمُ

إظهار النون مفتوحة

نَّقُولَ لَهُ

إظهار اللام الأولى مفتوحة

فَيَكُونُ

(فَيَكُونُ) برفع النون

لَنُبَوِّئَنَّهُمْ

(لَنُبَوِّئَنَّهُمْ) تحقيق الهمزة المفتوحة وإسكان الميم

أَكْبَرُ لَوْ

إظهار الراء مرفوعة