القرآن والتجويد

بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

المعاني

مَا نَنسَخ مِن ءَايةٍ

مَا نُزِلْ وَنَرْفَعْ مَنْ حَكْم آيةٍ أو التعَّبُّد بهَأ

نُنِسهَا

نمْحُهَا مِنَ القُلُوبِ وَالحَوافِظ

ولىٍّ

مَالِكِ، أوْ مُتوَلَّ لأُمُورِكُمْ

سَوآءَ السَبِيلِ

قصْدَ الطريق وَوَسَطَه

أَمَانِيُهُم

شَهَوَاتُهُمْ وَمُتَمَنَّيَاتُهمُ البَاطِلةُ

أَسلَمَ وَجْهَهُ للهِ

أَخْلَصَ نَفْسَهُ أَو قَصْدَهُ أَوْ عِبَادَتُه لله

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

الْعَظِيمِ مَا

اظهار الميم الأولى المكسورة

نَنْسَخْ

(نَنْسَخْ) بفتح النون الأولى والسين

نُنسِهَا

(نُنْسِهَا)

فَقَدْ ضَلَّ

اظهار الدال مقلقلة

تَبَيَّنَ لَهُمُ

اظهار النون المفتوحة

أَمَانِيُّهُمْ

(أَمَانِيُّهُمْ) بضم الياء مشددة واسكان الميم

وَلاَ خَوْفٌ

(ولا خوفٌ) برفع الفاء مع التنوين

عَلَيْهِمْ

(عليهِمْ) بكسر الهاء واسكان الميم