القرآن والتجويد

إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس ومآ أنزل الله من السمآء من مآء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دآبة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السمآء والأرض لآيات لقوم يعقلون

المعاني

وَبَثَّ فِيهَا

فَرَّقَ وَنَشَرَ فيهَا بالتَّوالُدِ

وَتَصرِيفِ الرِياحِ

تَقْلِيبِها في مَهَابِّهَا وَأَحْوَالهِا

أندَاداً

أمثالاً من الأوثانِ يَعْبُدُونَهَا

وَتَقَطَّعَت بِهِمُ الأسبَابُ

تَفَرَّقَتِ الصِّلاتُ التي كانت بينهم في الدُّنيا من نَسَبٍ وصداقَة وعُهودٍ

كَرَةً

عَوْدَةً إلى الدُّنيَا

حَسَرَاتٍ

نداماتٍ شَدِيدَةً

خَطُواتِ الشَياطينِ

طُرُقَه وَآثارَهُ وأعْمَالهُ

يَأَمُرُكُم بِالسُّوءِ

بالمعاصي والذَُنُوب

وَالفَحشَاءِ

ما عَظُم قبْحُهُ مَن الذُّنوب

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

وَالنَّهَارِ

بالفتح

فَأَحْيَا

بالفتح

الرِّيَاحِ

(الرِّياح) بالجمع (بفتح الياء وبعدها ألف)

النَّاسِ

بالفتح

يَرَى الَّذِينَ

بالياء وفتح الراء وصلاً (يَرَى)

يَرَوْنَ

(يَرَوْنَ) بفتح الياء

أَنَّ الْقُوَّةَ

(أَنّ القوة) بفتح الهمزة

جَمِيعاً وَأَنَّ

(جميعاً وأَنّ) ادغام بغنة وفتح الهمزة

إِذْ تَبَرَّأَ

اظهار الذال الساكنة

بِهِمُ

(بهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

يُرِيهِمُ

(يريهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

عَلَيْهِمْ

(عليهِمْ) بكسر الهاء واسكان الميم

النَّارِ

بالفتح

خُطُوَاتِ

(خُطُوَات) بضم الطاء

يَأْمُرُكُم

(يَأْمُرُكمْ) بتحقيق الهمزة الساكنة وضم الراء واسكان الميم