القرآن والتجويد

إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ومآ أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم

المعاني

أَلفَينَا

وَجَدْنَا

يَنعِقُ

يُصَوِّتُ وَيصِيحُ

بُكمٌ

خُرْسٌ عَنِ النُّطْقِ بالحَقِّ

وَالدَّمَ

المسفوحَ وهو السائلُ

وَلَحمَ الخِنزِيرِ

يعني الخنزيرُ بجميع أجزَائه

وَمَا أُهل بِه لِغَيرِ اللهِ

مَا ذُكِرَ عند ذبحه اسمُ غيرِه تعالى من الأصنام وغيرهَأ

اضطُرَّ

أَلْجَأَتْهُ الضَّرُورَةُ إلى التَّنَاوُل مِمَّا حُرِّمَ

غَير بَاغٍ

غيرَ طالب للْمُحَرَّم لِلَذَّةِ أَو اسْتِئْثَارٍ علَى مُضْظَرِّ آخَرَ

وَلاَ عَادٍ

ولا مُتَجاوزٍ مَا يَسُدُّ الرَّمَقَ

ثَمَنَاً قَلِيلاً

عِوضاَ يَسِيراً

وَلاَ يُزَكِيهِم

لا يُطَهِّرُهُمْ مِن دَنَس ذُنَوبهم

شِقَاق بَعَيدٍ

خِلافٍ وَنزاعٍ بعيدٍ عن الحق

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ

بكسرة خالصة للقاف واظهار اللام الأولى مفتوحة

بَلْ نَتَّبِعُ

اظهار اللام الساكنة

الْمَيْتَةَ

(المَيْتَةَ) بسكون الياء

فَمَنِ اضْطُرَّ

(فمنِ اضطُر) بكسر النون وضم الطاء

يُزَكِّيهِمْ

(يزكيهِمْ) بكسر الهاء واسكان الميم

وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ

اظهار الباء المفتوحة وتفخيم الراء

النَّارِ

بالفتح

الْكِتَابَ بِالْحَقِّ

اظهار الباء المفتوحة