القرآن والتجويد

واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزآء الكافرين

المعاني

يَبَلُغَ الهَدَىُ

مَكان وُجُوبِ ذبحه (الحرمَ)، أوْ حيثُ أُحْصِرتُم (حِلاًّ أو حَرَماً)

فَفِديَةٌ

فعليه إذا حلَق فِديةٌ

نُسُكٍ

ذبيحةٍ، وَالمراد هُنا شَاةٌ

مِن الهَدى

هو هَدْيُ التمتُّعِ

ثَقِفُتُموهُم

وَجَدْتُموهُمْ وأدْرَكتُموهُم

وَالفِتنةُ

الشِّرْكُ باللهِ وَهُم في الحَرَم

عِندَ المَسجِدِ الحَرَامِ

في الحَرَم كلِّه

وَالحُرُماتُ

مَا تَجِبُ المحافَظَةُ عليه

التَهلُكةِ

الهَلاكِ بترك ِ الجهَادِ وَالإنْفَاقِ فيه

أُحصِرْتُم

مُنِعْتُمْ عَنِ الإتمَام بعد الإحرام

فَمَا استيسَرَ

فَعليكم ما تَيَسَّرَ وَتَسَهَّلَ

مِن الهَدى

مِمَّا يُهْدَى إلى البيت من الأنعام

وَلاَ تَحِلقُوا رُءُوسَكُم

لا تُحِلُّوا من الإحْرامِ بِالحلْق

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ

اظهار الثاء الأولى مضمومة واسكان الميم

وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ

(ولا تُقَاتِلوهُمْ) بضم التاء الأولى وفتح القاف وبعدها ألف وكسر التاء الثانية واسكان الميم

يُقَاتِلُوكُمْ

(يُقَاتِلوكُمْ) بضم الياء وفتح القاف بعدها ألف وكسر التاء واسكان الميم

قَاتَلُوكُمْ

(قَاتَلُوكُمْ) بألف بعد القاف واسكان الميم

الْكَافِرِينَ

بالفتح