القرآن والتجويد

كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جآءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشآء إلى صراط مستقيم

المعاني

بَغَيرِ حِسَابٍ

بلا نهَايةٍ لِما يُعْطِه، أو بلا تَقْتير

بَغْيَا بَيْنَهُم

حَسَداً بينهُمْ وَظلْماً لِتَكالُبِهمْ عَلَى الدُّنْيا

مَثَلُ الذِينَ خَلَوا

حَالُ الذين مَضَوْا مِنَ المؤْمِنينَ

البَأسَآءِ وَالضَرآءِ

البُؤْسُ وَالفَقْرُ، وَالسُّقْمُ وَالألم

وَزُلزلُوا

أُزْعِجُوا إزْعَاجاً شَدِيداً بِالْبَلايَا

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

إِسْرَاءِيلَ

تحقيق الهمزة ومد المتصل 4 أو 5 حركات

جَآءَتْهُ

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات وقصر الهاء

زُيِّنَ لِلَّذِينَ

اظهار النون مفتوحة

النَّبِيِينَ

النبيّين : بياء مشددة مكسورة بعدها ياء ساكنة دون همزة

الْكِتَابَ بِالْحَقِّ

اظهار الباء الأولى مفتوحة

لِيَحْكُمَ بَيْنَ

(لِيَحْكُمَ بين) بفتح الياء وضم الكاف واظهار الميم مفتوحة

النَّاسِ

بالفتح

جَآءَتْهُمُ

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات

صِرَاطٍ

(صراط) بصاد خالصة

حَتَّى يَقُولَ

(يقولَ) بنصب اللام

اخْتَلَفَ فِيهِ

اظهار الفاء الأولى مفتوحة وقصر الهاء

يَشَآءُ إِلَى

بمد المتصل 4 أو 5 حركات وتحقيق همزة (إلى)