القرآن والتجويد

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون

المعاني

وَالصلاةِ الوُسطَى

صَلاةِ العصر لِمَزيدِ فَضْلِهَا

قَانِتِينَ

مُطِعِينَ لله خَاشِعِينَ

فَرِجالاً

فَصَلُّوا مُشَاةً عَلَى أَرجُلِكمْ

وَلِلمُطلَّقاتِ مَتَاعُ

مُتْعَةٌ، أوْ نفقةُ العِدة

قَرضاً حَسَناً

احتساباً به عن طِيبة نَفْسٍ

يَقبِضُ وَيَبصُطُ

يُضَيَّقُ عَلى بَعْضٍ وَيُوَسِّعُ عَلى آخرِين

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

أَزْوَاجاً وَصِيَّةً

(أزواجاً وَصِيّةً) بإدغام التنوين في الواو بغنة ونصب (وصية)

دِيَارِهِمْ

بالفتح واسكان الميم

فَقَالَ لَهُمُ

اظهار اللام الأولى مفتوحة

أَحْيَاهُمْ إِنَّ

بالفتح واسكان الميم دون السكت عليها

النَّاسِ

بالفتح

فَيُضَاعِفَهُ

(فيضاعِفَهُ) بمد الضاد وتخفيف العين ونصب الفاء

وَيَبْصُطُ

(ويبسُطُ) بالسين

تُرْجَعُونَ

(تُرجَعون) بضم التاء وفتح الجيم