القرآن والتجويد

أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفآء فأصابهآ إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون

المعاني

وَتَثبِيتاً

تَصْدِيقاً وَيَقيناً بِثَوَابِ الإنْفَاقِ

جَنةِ بِرَبَوةٍ

بُسْتَانٍ بِمُرْتَفِع مِنَ الأرْضِ

أُكُلَهَا

ثمرَهَا الَّذي يؤْكلُ

فَطَلٌ

فَمَطَرٌ خَفِيفٌ (رَذاذٌ)

إعْصْارٌ

رِيحٌ عَاصِفٌ (زَوْبَعَةٌ)

فِيهِ نَارٌ

سَمُومٌ شَدِيدٌ، أَوْ صَاعِقَةٌ

وَلاَ تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ

لا تَقْصِدُوا المَالَ الرَّدِيءَ

تُغُمِضُواْ فِيهِ

تَتَساهلُوا وَتتسامحُوا في أَخْذِهِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

مَرْضَاتِ

بالفتح

أُكُلَهَا

(اُكُلَها) : بضم الكاف

الأَنْهَارُ لَهُ

بتحقيق الهمزة دون سكت واظهار الراء

وَلاَ تَيَمَّمَواْ

(ولا تَّيمموا) بتخفيف التاء ومد الألف حركتين

وَيَأْمُرُكُم

(وَيَأْمُرُكُمْ) بتحقيق الهمزة وضم الراء واسكان الميم

وَمَن يُؤْتَ

(ومن يؤتَ) ادغام النون في الياء بغنة وتحقيق الهمزة الساكنة وفتح التاء

بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا

(برَبوةٍ أصابها) : بفتح الراء وتحقيق الهمزة دون سكت أو نقل