القرآن والتجويد

يأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهدآء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهدآء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضآر كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم

المعاني

وَلُمْللِ ..

وَلْيُمْلِ وَلْيُرَّ ..

وَلاَ يَبخَس مِنهُ

لا يَنْقُصْ منَ الحَقَّ الذي عليهِ

أَن يُمِلَّ هُوَ

أَن يُمْليَ وَيُقرَّ بنَفْسِهِ

وَلاَ يَأبَ

لاَ يمْتَنع

وَلاَ تَسئمُوا

لاَ تمَلُّوا وَلا تَضْجرُوا

أَقسط

أَعْدَلُ

وَأَقوَمُ للِشَهَادَةِ

أَثْبَتُ لَها وَأَعْوَنُ عَلَى أدَائِهَا

أَدْنَى

أَقْرَبُ

فُسُوقَ

خُرُوجٌ عَنِ الطَّاعَة إلى المعْصية

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

يُمِلَّ هُوَ

(يُمِلَّ هُوَ) بضم الهاء

الشُهَدَآءِ أَن تَضِلَّ

بمد المتصل 4 أو 5 حركات وتحقيق همزة (أَن) وفتحها

فَتُذَكِّرَ

(فَتُذَكِّرَ) بفتح الذال وتشديد الكاف ونصب الراء وتفخيمها

الشُّهَدَآءُ إِذَا

بمد المتصل 4 أو 5 حركات وتحقيق همزة إذا

تِجَارَةً حَاضِرَةً

(تجارةً حاضرةً) بنصب التاء فيهما وتفخيم الراء في حاضرة

وَلاَ يُضَآرَّ

(ولا يضآرَّ) بفتح الراء وتشديدها