القرآن والتجويد

وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثآئها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وبآءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون

المعاني

رَغَداً

أكلاَ وَاسَعاً هَنيئاً لا عَنَاءَ فِيهِ

وَقُولُوا حِطَّةٌ

قولوا: مِسْأَلَتُنَا يَا رَبَّنَا أَن تحُطَّ عَنَّا خَطَايَانَا

رِجزاً

عَذَاباً، قِيلَ هُو الطاعُونُ

فَانفَجَرت

فَانْشَقَّتْ وَسَالَتْ بِكَثْرَةٍ

مَشَرَبَهُمُ

مَوضِعَ شُرِبِهمْ

وَلاَ تَعثَوا فِي الارِضَ

لاَ تُفْسِدُوا فيها

مُفسِدينَ

متمادِينَ في الفساد

وَفُومهَا

هُوَ الحِنْطَةُ، أوْ الثُومُ

وَضُربَت عَليهِمُ

أَحَاطَتْ بِهمْ أَوْ أُلْصِقَتْ بهِم

الذِّلَّةُ

الذُّلُّ وَالصَّغَارُ وَالهَوَانُ

وَالمَسكَنةُ

فقْرُ النَّفْسِ وَشُحُّهَا

وَبَآءُ بِغَضَبٍ

رَجَعُوا بِه مَسْتَحِقَّينَ لهُ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

خَطَايَاكُمْ

فتح الألف بعد الياء واسكان الميم

النَّبِيِّينَ

النبيّين : بياء مشددة مكسورة بعدها ياء ساكنة دون همز أو مد

نَّغْفِرْ لَكُمْ

(نَغْفِر لكمْ) بالنون المفتوحة وكسر الفاء واظهار الراء واسكان الميم

عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ

(عليهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

حَيْثُ شِئْتُمْ

اظهار الثاء وتحقيق الهمزة واسكان الميم

قِيلَ لَهُمْ

بكسرة خالصة للقاف واظهار اللام الأولى واسكان الميم