القرآن والتجويد

إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

المعاني

هَادُواْ

صَارُوا يَهُوداً

وَالصَابِئينَ

عَبدَةَ المَلاَئِكةِ أَو الْكَوَاكبِ

مِيثَاقَكُمْ

العَهْدَ عليكُمْ بالعمل بما في التوراة

خَسِئينَ

مُبْعَدينَ مَطْرُوديِنَ صَاغِرينَ

فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً

عُقُوبَةً

هُزُواً

سُخْريَةً

لاَ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ

لاَ مُسنَّةٌ وَلا فَتيَّةٌ

عَوَانٌ بَينَ ذَلكَ

نَصَفٌ (وَسطٌ) بيْنَ السِّنيْن

فَاقِعٌ لَونُهَا

شَدِيدُ الصُّفْرَةِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

وَالصَّابِئِينَ

(والصابئين) بهمزة مكسورة بين الباء والياء

وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ

(ولا خوفٌ عليهِمْ) برفع الفاء بالتنوين وكسر الهاء واسكان الميم

بَعْدِ ذَلِكَ

اظهار الدال المكسورة

هُزُواً

(هُزُواً) بضم الزاي وبعدها واو منونه بالفتح

يَأْمُرُكُمْ أَن

(يَأْمُرُكُمْ أَن) تحقيق الهمزة الساكنة وضم الراء وإسكان الميم دون سكت عليها