القرآن والتجويد

يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمـن فلا تسمع إلا همسا

المعاني

وِزراً

عُقُوَبةً ثَقِيلةً عَلى إعْرَاضِهِ

زُرقاً

زُرْقَ العُيُونِ، أوْ عُمْياً، أوْ عِطَاشاً

يَتَخَافَتُونَ

يَتَسَارُّونَ وَيَتَهامَسُونَ

أمثَلُهُم طَرِيقةً

أعدَلُهُم وَأفضَلُهُم رِأياً وَمَذهَباً

يَنسِفُهَا

يَقتَلعُها أو يفتَّتها وَيُفرَّقُهَا بالرَّياحِ

قَاعاً

أرضاً مَلسَاءَ لا نبَاتَ وَلا بنَاءَ فيها

صَفصَفاً

أرْضاً مُسْتَويَةً أوْ لا نَبَاتَ فِيهَا

عِوَجاً

مَكاناً مُنخَفِضاً، أوِ أنْخِفَاضاً

أمتاً

مَكاناً مُرتَفعاً، أوِ ارْتِفَاعاً

لاَعِوَجَ لَهُ

لا يَعْوَجَّ لَهُ مَدْعُوٌ ولا يزيغُ عَنهُ

هَمساً

صَوْتاً خَفِياً خَافِتاً

وَعَنَتِ الوُجُوهُ

ذَلَّ النَّاسُ وَخَضَعُوا

لِلحَي

الدائم الحياة بلا زوالِ

القَيُومِ

الدائم القيان بتدبير الخلقِ

حَمَلَ ظُلماً

شِركاً وكُفراً

هَضماً

نَقْصاً مِنْ ثَوَابِهِ

وَصَرّفنَا فِيهِ

كَرَّرنَا فِيهِ بأسَالِيبَ شَتَّى

ذِكراً

عظةٌ واعتباراً

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

قَدْ سَبَقَ

إظهار الدال مقلقلة

ذِكْراً

تفخيم الراء

وِزْراً خَالِدِينَ

بتفخيم الراء وإظهار التنوين قبل الخاء

يُنفَخُ

(يُنفَخُ) بياء مضمومة ثم نون ساكنة ثم فاء مفتوحة

لَّبِثْتُمْ إِلاَّ

(لَبِثْتُمْ) إظهار الثاء ساكنة وبإسكان الميم دون سكت عليها

أَعْلَمُ بِمَا

إظهار الميم مرفوعة

لَّبِثْتُمْ إِلاَّ

(لَبِثْتُمْ) بإظهار الثاء ساكنة وبإسكان الميم دون سكت عليها

أَذِنَ لَهُ

إظهار النون مفتوحة

يَعْلَمُ مَا

إظهار الميم الأولى مرفوعة

خَابَ

بفتح الألف

فَلاَ يَخَافُ

(يَخَافُ) بألف بعد الخاء وبرفع الفاء

قُرْءَانًا

(قُرْءَاناً) بإسكان الراء وبعدها همزة مفتوحة

ذِكْراً

بتفخيم الراء

أَيْدِيهِمْ

(أَيْدِيهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم