القرآن والتجويد

وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون

المعاني

قَومَ سَوءٍ

فَسَادٍ وَفعْلٍ مَكْرُوهٍ

الحَرِثِ

الزَّرْع، أو الكَرْم

نَفَشَت فِيهِ

انْتَشَرتْ فيه لَيلاً بِلا رَاعٍ فَرَعتُهُ

صَنعَةَ لَبُوسِ

عَمَل الدُّرُوع تُلْبَسُ في الحَرْب

لِتُحصِنَكُم

لِتَحْفَظَكُم وَتَقِيَكم

بَأسِكُم

حَرْبِ عَدُوِّكُمْ وَإصَابتِكم بسلاَحِه

عَاصِفَةً

شَدِيدَةً الهُبُوب

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

أَئِمَّةً يَهْدُونَ

(أَئِمَّةً يَهْدُونَ) بتحقيق الهمزتين دون إدخال ألفٍ بينهما وإدغام التنوين في الياء بغنة

إِلَيْهِمْ

(إِلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

سَوْءٍ

قصر اللين المهموز

سَوْءٍ

بقصر اللين المهموز

لِتُحْصِنَكُم

(لِتُحْصِنَكُمْ) بالتاء وإسكان الميم

الرِّيحَ

(الرِّيحَ) بإسكان الياء وحذف الألف