القرآن والتجويد

ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد

المعاني

ثَاني عِطفِهِ

لاَوياً لِجَانِبهِ تَكَبُّراً وَإبَاءً

خِزيٌ

ذُلٌّ وَهَوَانٌ

عَلَى حَرفٍ

شَكٍّ وَقَلَقٍ وَتَزَلزُلٍ في الدينِ

المَوْلَى

النَّاصِرْ

العَشِيرُ

المُصَاحِبُ المُعَاشرُ

يَنصُرَهُ اللهُ

يَنْصُرَ الله رَسُولَهُ (ص)

بِسَببٍ إلى السَّمَاءِ

بحَبْلٍ إلى سَقْفِ بيتهِ

ثُمَّ ليُقطَع

ثُمَّ ليَخْتَنِقْ بِه حتى يمُوتَ

كَيدُهُ

صَنيعهُ بِنَفْسِهِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

اللهَ هُوَ

إظهار الهاء الأولى منصوبة

النَّاسِ

بفتح الألف

لِيُضِلَّ

(لِيُضِلَّ) بضم الياء

النَّاسِ

بفتح الألف

الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ

إظهار التاء الأولى مكسورة

ثُمَّ لْيَقْطَعْ

(ثُمَّ لْيَقْطَعْ) بإسكان اللام

وَالأَخِرَةَ ذَلِكَ

بتحقيق الهمزة دون سكت أو نقل مع قصر البدل وتفخيم الراء وإظهار التاء منصوبة