القرآن والتجويد

وهو الله لا إلـه إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون

المعاني

مِنَ المُحضَرِينَ

مِمَّنْ أحْضِرُوا لِلنَّارِ

أغوَينَا

دَعَونَاهُمْ إلىَ الغَيَّ فَاتَّبعُونَا

فَعَمِيَت عَلَيهِمُ الانبَاءُ

خَفِيَتْ وَاشتَبَهَتْ عَليْهم الحُجَجُ

الخِيرَةُ

الاختِيَارُ

مَا تُكِنُّ صُدُورُهُم

مَا تُضْمِرُ من الباطِل والعداوةِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

تَعْقِلُونَ

(تَعْقِلُونَ) بالتاء

ثُمَّ هُوَ

(ثُمَّ هُوَ) بضم الهاء

يُنَادِيهِمْ

(يُنَادِيهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

عَلَيْهِمُ

(عَلَيْهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

الْقَوْلُ رَبَّنَا

اظهار اللام مضمومة

يُنَادِيهِمْ

(يُنَادِيهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

عَلَيْهِمُ

(عَلَيْهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ

اظهار التاء مضمومة

يَعْلَمُ مَا

اظهار الميم الأولى مرفوعة

تُرْجَعُونَ

(تُرْجَعُونَ) بضم التاء وفتح الجيم

وَقِيلَ

بكسرة خالصة للقاف