القرآن والتجويد

واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعدآء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون

المعاني

وَمَن يَعتَصِم بِاللهِ

يَلْتَجِيءْ إلَيْهِ أوْ يسْتَمْسِكْ بدِينه

حَقَّ تُقَاتِهِ

حقَّ تقْوَاه: أَي اتَّقَاءً حَقَّا وَاجِباً

وَاعتَصِمُوا بِحَبلِ اللهِ

تمسَّكوا بعهدِهِ أو دينه أو كتابِه

شَفَا حُفرَةٍ

طَرفَ حُفْرَةٍ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

صِرَاطٍ

(صراط) بصاد خالصة

تُقَاتِهِ

بالفتح

وَلاَ تَفَرَّقُواْ

(وَلاَ تَفرقوا) بتخفيف التاء ومد (لا) حركتين

جَآءَهُمُ

بالفتح مد المتصل 4 أو 5 حركات

الْعَذَابَ بِمَا

إظهار الباء الأولى مفتوحة

اللهِ هُمْ

إظهار الهاء الأولى مكسورة

النَّارِ

بالفتح

يُرِيدُ ظُلْماً

إظهار الدال مضمومة